إنّي عشقتُ، وما في العشقِ من حَرَجِ
روحي لهُ، عندهُ يا بَلوَتي انفَرِجي
قد بِتُّ أكتبُهُ وَحدي بِزاويَةٍ
مُسَوَّمًا بالتجلّي، حاملاً لُجَجي
هذي أناقتهُ، هذي وسامَتُهُ
وكم أموتُ بذي الأشواقِ والوَهَجِ
هوَ الذي بجمالِ الروحِ مُنفَرِدٌ
ولستُ أرجو سواهُ عندَ مُنعرَجي