تخطَّ إلى المحتوى

صلاة وتسليم على المصطفى الذي

الطويل

٢١ بيت

المديح

صَلاَةٌ وَتسلِيمٌ عَلَى المُصطَفَى الَّذِي

بِهِ نَرتَجِي مِن رَبِّنَا البَختَ وَالحَظَّا

ظَمِئنَا لِوردٍ مِن مَدَائِحِ أحمَدٍ

لِيَشفِيَ مِنَّا الصَّدرَ أو يُذهِبَ الغيظَا

ظَلِيلٌ بِحِفظِ اللهِ مضن يَحتَمِي بِهٍِ

وَيَمدَحُهُ وَاللهُ خَيرٌ لَهُ حِفظَا

ظُرُوفُ قُلُوبٍ امتَلأنَ بِحُبِّهِ

قَد اكتَسَبَت مِن رَبِّهَا البَختَ وَالحَظَّا

ظَلاَمٌ عَلَى أبصَارِ طَائِفَةٍ عَتَت

وَلَم تَكُ فِي يَومِ ابتِعَاثٍ لَهُ يَقظَى

ظِبَاءُ فَلاَةٍ كَلَّمَتهُ وَسَلَّمَت

تُنَبِّي بِإرسَالٍ وَأخجَلَهَا لَحظَا

ظَهَرتَ بِقَومٍ ظَاهِرِينَ بَلاَغَةً

وَمَا لَفَظُوا فِي مِثلِ مَا جِئتَهُم لَفظَا

ظَهَرتَ عَلَيهِم أنتَ أعلَى تَكَلُّماً

وَأبلَغُهُم مَعنًى وَأفصَحُهُم لَفظَا

ظَعَنتَ بِنَفسٍ مِنكَ عَنهُم مُهَاجِراً

وَمِن رَحمَةٍ عُظَمَى لأظتَهُم لأظَا

ظَفِرتَ بِأقوَامٍ تُؤَلِّفُ بَينَهُم

تُنَظِّمُهُم إِذ لَم تَكُن فِيهِمُ فَظَّا

ظَهَرتَ بِهِم فِي يَومِ بَدرٍ وَغَيرِهِ

وَلَحمُ العِدَى لِلوَحشِ وَالطَّيرِ قَد كَظَّا

ظِلاَلُ رِمَاحٍ فِي هَوَازِنِ ظَلَّلَت

جُيُوشَكَ مِنهَا فَاظَت أعدَاؤُهُم فَيظَا

ظِلاَلٌ لَهَا وَالبِيضُ بَينَ سَحَابِهَا

بُرُوقٌ أضَاءَت بَاهِظَاتُ النُّهَى بَهظَا

ظُبَاهُ عَلَت فِي مِنبَرٍ مِن رُؤُوسِهِم

لِوَعظِهِمُ إِذ قَبلُ مَا قَبِلُوا وَعظَا

ظُبًى يُبرِدُ الأعدَاءَ بَردُ ثُلُوجِهَا

وَلِلَّهِ بَردٌ مُظهِرٌ فِي العِدَى قَيظَا

ظَهِيرٌ لَهُ الأملاَكُ وَالمُؤمِنُونَ والأمِينُ

وَمَولًى كُلُّهُم حَافِظٌ حِفظَا

ظَنِينٌ بِطَمسِ القَلبِ مَن قَالض أحمَدٌ

لَهُ أحَدٌ ضَاهَى وَفِي قَولِهِ فَظَّا

ظَلُومٌ لِنَفسٍ إِن يَجِئهُ يَجِد بِهِ

أمَاناً يَجِد رَبّا مُنِيلاً لَهُ حَظَّا

ظِلاَلُهُ آدَمٌ فَمَن دُونَ تَحتَهُ

وكُُلٌّ يُرَجِّي أن يَكُونَ بِهِ يَحظَى

ظُنُونٌ لَنَا فِي اللهِ جَلَّ جَمِيلَةٌ

وَلَم نَأتِ إِلاَّ بِالَّذِي يُوجِبُ الغَيظَا

ظَنَنَّا بِأنَّ المُصطَفَى لاَ يَرُدُّ مَا

زَفَفنَاهُ مِن مَدحٍ وَيَلحَظُنَا لَحظاً