تخطَّ إلى المحتوى

يبحث عن أحفاد سرياليين على طرقات الحي اللاتيني

غير معروف

٢٤ بيت

المتفرقات

يبحث عن أحفادٍ سِرْياليّين على طرقاتِ الحي اللاتيني،

وحين يعذِّبُه البحثُ يلوذ بباطنه،

ويناجى أهلَ الخرقة من مغدورينَ وقتلى وهواةٍ.

فرَّ من البطش الأيوبي،

وسار جوارَ الكونكوردِ كمن دخلَ الغَيْبةَ.

والأجناسُ المتموجّةُ تشير إليه: المقتولُ،

يقارن بين عمامته ومسّلة مصر،

فيدرك أن السيرياليّينَ التهموا عينيه الغائمتينِ،

وأن الغربةَ وهمُ المغتربينَ وهَمُّ الأغرابِ،

اختبأ وراءَ البار لئلا يكشفه عسسُ صلاح الدينِ،

ووضعَ الفيضَ الإشراقي برقمٍ سرىٍّ في بنكٍ،

لكن السرياليِّينَ تخلّوا عنه وقالوا:

ليس أبانا،

فارتبكَ السيّدُ واحتارَ بما فاضَ،

اقتلعَ اللحيةَ حتى لايرصده صليبيّونَ انجرحوا في حطّينَ.

أمام كنيسة نوتردامَ تساءل قبل الإغفاء:

لماذا لم يَغْدُ محرّرُ بيت المقدس ليبراليّاً؟

وأجابَ: العِلّة في وجع القلبِ،

أرشُّ الأحبابَ بنورٍ

وهمو بالدمّْ يرشّونَ.

وحين تعثر بعضُ السرياليّين بجُبَّةِ شيخٍ

هزّوا البدنَ بأسلوبٍ سريالىٍّ،

كان المقتولُ الهاربُ من بطش الأيوبيين ينزُّ،

وخيطُ الدَّم يلوِّث أقدامَ الأدباء.