كلبٌ في ساحة الأمس
كنتُ أحملُ رأسي كأنّهُ كيسُ قمامة
وأجرُّ خطواتي خلفي
كأنّها خيباتٌ تتعلم المشي.
في الساحة القديمة
حيثُ ماتت الخطبُ على منابر من خشبٍ نخر
وجدتُ كلباً
ينبحُ على ظلي
كأنّه يعرفني من نشرة أخبار قديمة.
المارةُ لا يبالون
واحدٌ يركضُ وراء الوقت
وآخرُ يبيعُ أصواتهُ على الرصيف
وطفلٌ
يحاول أن يكتبَ اسمه
بالعلكةِ على ظهرِ حافلة.
أنا؟
أضعُ يدي في جيبي
أتحسسُ وطناً نسيته هناك،
مع بقايا تذكرة
وصورة قديمة
لرجلٍ يشبهني...
كان يبتسم.