تَعِبنا مِن
أمانينا
وأحلام تناجينا
تعبنا منك يا وطني
هَزيلٌ بتَّ لا تقوى
على حَملِ الكَرى فينا
فأقوامٌ مِنَ الشَّدة
ومنضَدةٌ مُنخَّرَةٌ
لهُمْ أصبَحتَ يا وَطني
تُحرِّكُنا أياديهم
مواخيرٌ بهم تَحيا
وفاضوا من مَجارينا
هُمُ الأسماءُ لا تَخفى
وإنْ أخفوا أسامينا..
تَعِبنا حينما تَعِبوا
وما فازَت لنا صُوَرٌ
ولا حتّى جَواكرُنا..
أياديهمْ مُلطَّخةٌ
وأفواهٌ مُخضَّبةٌ
ومَنضَدَةٌ ملوثة
تَهاوتْ مِنْ أياديهم
وخارَتْ في أيادينا
فلا عَزمٌ يُساورنا
ولا دينٌ يُزكينا
فَما أبقوا مِن التقوى
سِوى أضغاثُ أركانٍ