مُتْ ضاحكاً يا ابن المآسي
والدموعِ الأبجديّةْ..
مُتْ واقفاً
حتى وإن خانتكَ أرضكَ مرةً
قف بالهواءِ
ومُتْ نجوماً سرمديّةْ..
مُتْ مثل أيّ قصيدةٍ
ولدتكَ ثمّ دَنَتْ بعيداً...
دونَ أرضٍ أو هويّةْ..
مُتْ
في ابتِسامِكَ ألفُ تاريخٍ
مَحتهُ بِقبلةٍ تلكَ الصبيّةْ..
فيكَ اختصارُ مسافةٍ
رجلٌ عجوزٌ في ملامحَ أجنبيّةْ..!
مُت يا ابن شعري..
لا رثاءَ يعيدُ مجداً حطّمتهُ يدٌ عتيّةْ..
انا سيد الموتى
وأكثرهم حياةً
في حياةٍ
لم تبددها المنيّةْ