جيتك.. بفكرٍ غريقٍ.. تاه بأسئلْته
جيت ألتمس من جنابك حل لأوضاعي
من واقعٍ سرمدي والضيّ ما خلته
ل عالمٍ يرقص ب تغريبة أوجاعي
قضت سنيني وحلم العمر ماطلته
ياما تعبت أنتظر بشرى من الساعي
وياما رجيته يعود.. وْكم توسّلته
طار بْفضاه وْتجاهل دمعة الداعي
واليوم غارق ب حزنٍ.. ما تحمّلته
سلواي دمعي.. أنيني أصدق اطباعي
وضعي كذا غصْب عن عيني تقبّلته
كن السعادة في دربي مالها داعي
وأرجوك عذراً.. أنين القلب طوّلته
لكني أحتاج قلب يْحن.. ويْراعي
والحين دامك سمعتي كل ما قلته..
تكفين.. ودي بْحل يعدّل أوضاعي