أمست كلابك شتى
وأنت يا صاح أنتا
كلب نجا وهو حي
وآخرٌ فرّ ميتا
ما بين تارك دنيا
وتارك لك بيتا
قل لي بربك ماذا
على الكلاب جنيتا
حتى «ديوجين»؟ قل لي
يا شيخ ماذا صنعتا
والله ما كان يأبى
لو صادف الخبز بحتا
أو جدت يومًا عليه
فصادف الأدم زيتا
زعمته راح يهوى
من قومه الغر بنتا
لا تلزم الحب ذنبًا
من الصيام تأتّى
فاحمل رغيفًا تجده
في أي صوب نظرتا
مصباحه ليس يجدي
فلا تضع فيه وقتا
أنعم به من حكيم
إلى ديوجين متا
رأى السلامة حقًّا
ومن رأى الحق أفتى