تخطَّ إلى المحتوى

بأي شعر أوفي الشكر يا بلدي

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

بأيِّ شعرٍ أوفّي الشكرَ يا بلدي

عمّا رفعتَ به قدري، وأيّ يدِ؟

رددتَ زهوَ الصّبا لي بعد فرقته

فاخضوضرَ الحبّ، بعد اليُبْس في كبدي

وعاودتنيَ أحلامي بأرض أبي

وكنت أحسبها ولّت ولم تعد

عاشت معي في الشّباب الغضّ حاملةً

إليَّ وحي جلال «الستة العمد»

ما كان للشّعر لولاها محاولةٌ

مني ولو للحاظ الخُرَّد الغيد

غداةَ كانت فراشاتُ الحقول لنا

تُصغي وتنقل ما نشكوه من وجد

وكان أشهى سويعات الصّفا سِيَرٌ

للأهل في فلك السمّار والسُّهُد

وجارنا «الهيكل الجبّار» قلعتُه

قصّت علينا حكايا مجدها الأبدي

في نفسنا انعكستْ عن سحرها صورٌ

النقشُ ينطق في تمثالها الصّلد

تكاد من روعةٍ نخشى الأسود به

في غضبة الزأر أو في رغوة الزّبد

تلك الأساطير ما أشهى حكايتَها

أعطت من الشّعر زاد «الشّاعر الولد»

دنياه كانت حساسينًا مزقزقةً

في نشوة الحُلم بين الزّهر والملد