تخضرُّ أدعيتي نشوى فأطعمُها
دمعَ الغيابِ وكفّي للسمواتِ
تمدّدي في مدى قلبي وأوردتي
وغادري كلَّ أوجاعِ الحضاراتِ
نبوءةٌ أرّختْ تاريخَ محنتنا
وأوضحتْ بالذي قد مرّ للآتي
وأنتِ أنتِ..سحاباتٌ مفزّعةٌ
قد ساقها الرعدُ من سوطِ المنيّاتِ
موسوسٌ كلُّ من يسعى إلى كنفٍ
لا يسترُ العرْيَ إلا بالغلالاتِ
خنوعنا يشتكي الأحلافَ من مضرٍ
وينشدَ اللهَ..من هول للضلالاتِ
إليك أنتَ..رحيمَ الناسِ ارفعها
كفَّ الضراعةِ..في نفلِ المناجاتِ