تخطَّ إلى المحتوى

أقول لما أتاني هلك سيدنا

البسيط

٧ أبيات

الرثاء

أَقُولُ لَمَّا أَتَانِي هُلْكُ سَيِّدِنا

لَا يُبْعِدِ اللهُ رَبُّ النَّاسِ مَسْرُوقا

مَنْ لَا يُشَيِّعُهُ عَجْزٌ وَلَا بُخُلٌ

وَلَا يَبِيتُ لَدَيْهِ اللَّحْمُ مَوْشُوقا

مِرْدَى حُروبٍ إِذا ما الْخَيْلُ ضَرَّجَها

نُضْحُ الدِّمَاءِ وَقَدْ كَانَتْ أَفَارِيقا

وَالطَّاعِنُ الطَّعْنَةَ النَّجْلَاءَ تَحْسَبُها

شَنَّاً هَزِيماً تَمُجُّ الْمَاءَ مَحْزُوقا

وَجَفْنَةٍ كَنَضِيحِ الْبِئْرِ مُتْأَقَةٍ

تَرَى جَوَانِبَها بِاللَّحْمِ مَفْتُوقا

يَسَّرْتَها لِيَتَامَى أَوْ لِأَرْمَلَةٍ

وَكُنْتَ بِالْبَائِسِ الْمَتْرُوكِ مَحْقُوقا

يا لَهْفَ أُمِّي إِذا أَوْدَى وَفَارَقَنِي

أَوْدَى ابْنُ سَلْمَى نَقِيَّ الْعِرْضِ مَرْمُوقا