عفت كلشي واجيتك وانت ما عفته
اثاري وياه ذاك الوكت خلصته
يل تجهل جروحك طعنتك بثنين
الويا خنت بية وياي هم خنته
يل مخسرني كل عمري المضه والجاي
منطيتك عمر وبطيش طشرته
امعن بالنظر بية وتشوف انسان
كاسر خاطرة وادريك ما شفته
هوه الما يشوف البيه شبت نار
يمته يشوف واحد حرگه كاتلته
چفي الچان يتوضه بندة الملگاك
واصابع چفك من ارد امشي شابگته
هوه خصر الجگارة وذاك غصن الياس
من يوم الرحت مهجورة خاصرته
چنت اتنفسك من نلتقي قداح
وفراش يطوفنه ونستانس بلمته
واذا چان النسيم بريتي چن دخان
معناهه بغيابك هوه تنفسته
ومن يوم الرحت ذاك الورد ذبلان
ولحد هسه ولا فراشة واصلته
اجبر خاطر اجم وردة ظل مكسور
واترك خاطري الفراشة كاسرتة
احس بروحي ورقة وصارت النيشان
السهمك والهوة الحركهه عاندته
لان بي ريحتك ما ردته يخطي الروح
النفس من چان سهمك جاي وگفته
ومن طعنات ظهري چفوف اديك انضاف
انه افتهم افتهم نيتك لا حشاك انته
چنت بچفوفي تطعن ظهري يمته تريد
بس تنوي الطعن تلگاهه طاعنته
يل ميتم الضوة دگ ليلك اعلة الباب
وانه بزحمة ظلام الليل مو وكته
انه بعازة ضوة بس ما ارد خطار
بطرگ شمعة بهوة والليل ضيفته
سلمتك گلب فوگ الجرح عطاب
ومو مجروح باخر نفس رجعته
ويظني الشاف صمتي وبسمتي مرتاح
وآنه بداخلي عريس شيعته
مو كل السكت تگضي السوالف بيه
مرات البشر فوضة حچي بصمته
اليتنفس ولف ويخون بي تلگاه
چنه بلا وطن والغربة خانگته
والمفارگ وطن لمن يجيه الليل
يحس چن النجوم عيون خازرته
ما ادري اذا سإلوك عني تگول
لأن تستحي تگول فراگ موته
چا ما حسبت للعنك يسإلون
شگلهم وآنه ما ظل عذر ما گلته
وفشلتي وداعتك من تسأل الشمات
فشلة شيخ ضاعت منة سالفته
بيك الظن گبل مابيه گطرة وداع
هسه بلا ضوة وبخوف غرگته
احس بية طفل كلما يهزني الليل
يفز بمگبرة چنهه امة عايفته
ذمة برگبت العلمك بية تخون
عساه بحالتي وبحظة وابخته