إني لأحزن أن يُزَجَّ صديقي
في السِّجن أرجو لو تقيه عروقي
ما ذلك المتوقِّف الباكي سوى
أغلى الرجال بدون أي عقوقِ
أرجو يعود لأهله بلُمَيْحةٍ
ويعوِّضُ المولَى عليه بنوقِ
أرجو أراه مُحَرَّراً وأضمّه
للصدر حتى أنتهي من ضيقي
يا رب جفّت طيبة الدنيا فهل
من طيِّبٍ في الأرض غيرُ صديقي؟