سَعْدًا لِعَبْدٍ بِيعَ والحقّ اشترى
والمصطفى يشريه للدَّيّانِ
سَعْدًا لعبد قد تجمَّع بالفنا
أفنى ظواهرَه الذي أفناني
سَعْدًا لعبد بالتذلّلِ قد سَما
أضحى غنيّا بالذي أغناني
سعدًا لعبدِ الذّات معْ أسمائه
سعدًا لعبد الوصف بالرضوان
سعدًا لعبد الفَهم بئس إناؤه
من ناضحٍ بالرّي للظمآن
تَبّا لعبدِ الوهْمِ ضلَّ وما اهتدى
ضلَّ الطريق وباء بالخسران
يا بئس عبدُ المالِ مالتْ رَحلُهُ
وَبَنتْ غشاوته البناءَ الفاني
فلتسمعُوا قولي صحيحًا مسنَدًا
إن البيانَ بسورة الرَّحمن
سبحانَ من خلقَ الحقيقةَ أولاً
نورَ النبيّ معلّمَ القرآن
فالشّمس ذاتٌ والمنيرُ محمَّدٌ
والنجم آل البيت في الفرقان
وسمتْ سماء محمَّدٍ فوق السَّما
هو في العلا والوضع للميزان
رفعَ السماءَ لأحمدٍ ليجوزها
فاجتازها طَيّاً بغير توان