على حَسَبِ
تصوري:
لا بدَّ أنْ نشأتْ بذورُ نُمُوّها
من يومِ آدمَ غادرَ الأقمارا
ودعا القديرَ لكي يُحاربَ جوعَهُ..
يُؤْويه في أمْنٍ ولو يكُ غارا
لا بدّ كان المستجيرَ بقُدرةٍ
فوقيةٍ تسترحمُ الجبَّارا
وأحَسَّ أنه في احتياجٍ دائمٍ؟
لعبادةٍ تُعطي له استقرارا
منحَ العبوديّاتِ للربِّ الذي
خلقَ الدروبَ ونوَّرَ الأبصارا
منحَ العبودياتِ لله الذي
خلقَ الأنامَ وفجّرَ الأنهارا
ورجَاهُ أن يُعطيه معصوميَّةً
من أيِّ شرٍّ، لا يذوق مَرارا