إني إذا ما ضاقَت بي الأحوالُ
أشدُّ الرحالَ إلى عارفِ الحالِ
فلا أطرقُ بابًا يُغْلَقُ
وعنده الأبوابُ لا تُوصَدُ
النفسُ تستجيرُ بمعزِّها
ولا عِزَّةَ لِمَن ذَلَّ لغيرِ مَولاهُ
وهو الغنيُّ الذي لا تَنفَدُ خَزائنُهُ
والكريمُ المُفضي بالجودِ للخلقِ
وفي سُؤالهِ عبادةٌ تُقرِّبُ
العبدَ من رحماتِ ذي الجلالِ
فلا تطلبْ من غيرِهِ جَزيلًا
فهو المُنعِمُ في كلِّ الأحوالِ