شيخَنا «شيخ محمدْ»
لم تزلْ في العلم أوحدْ
لك عاديُّ فَخارٍ
في سنا المجد توَقَّد
ضَرِمٌ يقتنصُ العل
ياءَ ينقضُّ ويشتد
سُدْتَ أهلَ الفضل علمًا
بيديك الحلُّ والشَّد
لك أخلاقٌ هي الصه
باءُ في الكأس تَوقَّد
أنت بدر السَّعدِ زهوًا
بازغًا في خير مَحتِد
علَمٌ يُرفَع نَصْبًا
في مَرامي الفخرِ مُفرد
طِبْ وحُسّادك قسرًا
أضرعَتْ منها لك الخَد
وسُراة الرَّكْبِ هبَّت
لك في بيداءَ فَدْفَد
لمعاليك تغنَّتْ
هزجًا في صوتِ «مَعبد»
جمعَتْ كلَّ مثاني ال
حمدِ ذاتٌ لك تُحمد
دُمتَ في عيشٍ رغيدٍ
راسيًا في العلم صَيْخَد