تخطَّ إلى المحتوى

أشاهد معظم مطروح يغفو

غير معروف

٤٤ بيت

المتفرقات

أشاهد معظم مطروحَ يغفو

عن الوعد أين الصديق المُنيبُ؟

تعوّدَت الناس خَرْقَ الوعود

أ ليس اختراق الوعود ذنوبُ؟

ولم أرَ للْحَدّ هذا أناساً

من النوع هذا لديهم عيوبُ

وأندلسيةَ رمز المآسي

كأني بقُطْري وفيه الحروبُ

فما الماء والصفو والكهرباء

ليَ ابتسمت بل دهاها القُطوبُ

لقد قطعوا الماء عني مِراراً

وما همَّهم غربتي والمشيبُ

وما همَّهم كلُّ حبي وشِعري

وأكثرهم فاسقٌ مُستغيبُ

وكم وعدوني بعودة مائي

وفاض بديله دمعي الصبيبُ

فهلْ غيرُ أندلسيةَ تُجْري

دمانا بديل المياه؟ أجيبوا

ولم يفهموا الدين إلا صلاة

وصوماً وعن ضُرّنا لن يتوبوا

وأمثالُهم حسْبَ رأيي حميرٌ

عليها صحائفُ شتى ركوبُ

ولم أر أغدرَ منهم بعمري

فبئسَ المروءة لمّا تغيبُ

رأيتُ الكِذاب سواراً جميلاً

به تتحلّى النفوس اللعوبُ

يبيعونني في مقابل قرش

وما قال ربك في القرشِ ذوبوا

وما عاد للجُود فيهم مَعانٍ

سوى لفظةٍ يعتريها النضوبُ

وما نخوة في العروق تدبُّ

ولكنْ فقط للفساد دبيبُ

ويكسِر خزانَ بيتي ملاكٌ

أسامحُ لكنّه لا يتوبُ

يَعيث بحقي الخبيثُ المرائي

به قِحَةٌ واحتيالٌ رهيبُ

ثقافته الكسبُ ليس العطاءَ

ومهما منحتُه سوف يؤوبُ

ولم أر من قبلُ قوماً كهذا

كأندلسيّة حيث الخُطوبُ

وكم جاهلٍ ينضوي تحت قولِ: اتّ

قوا شرَّ مَن

.. دامَ كفِّي الوهوبُ

وينطبق القول أيضاً عليهم

أخٌ جاهلٌ، أم عدوٌّ أريبُ؟

وتنقل ماءَ المجاري تريلاّ

بها نقلُ شُرْبٍ.. وغابَ الرقيبُ

لأن الرقيبَ بدون ضمير

يبيع أباه ليأتي النصيبُ

ويعلم أنه مال حرامٌ

وأَولى بهذا الحرام اللهيبُ

وهل يا تُرى لو رآهم سواي

أ ينقذهم قبل يجري الطبيبُ؟

فما نستطيع الوضوء الطّهورَ

وما أي أكل وشربٍ يطيبُ

غمرتُ دياري ديتولاً كِلوراً

لتنقية البيت ممّا يريبُ

تذكّرتُ سيدنا عُمراً

وأصحابه باللئام أصيبوا

رموز العدالة والحق دُكُّوا

بغدر الخوارج يا للعجيبُ

لأني رمزُ اقتصادِ المياه

لقد جعلوني عليه ألوبُ

فتالله أسقي الزروع بماءِ

غسيلي الخضارَ لأني مُنيبُ

أوفّر ماء الإله وكنزاً

من الكهرباء لهم يا حبيبُ

ولا أفتح النور في أي مبنى

ولو هو من مال غيري يصوبُ..

ولا أفتح النور دون احتياج

إليه لأني بصيرٌ مصيبُ

وجَرَّاء أني أهيم بمصرٍ

ألاقي المهالك حولي تجوبُ

بفضل الإله وفيتُ لمصرٍ

وخلّدها شعرُ روحي الطّروبُ

وكم مُرهبٍ شاء طعْني لأني اكْ

تَشَفْتُ بأنه وغدٌ لعوبُ

أناسٌ لهم ألف وجه فهذا

يحرّض ضدي وهذا يَعيبُ

وقد مارسوا أبشع المُوبِقات

إلى أن سألتُ أ فيهم قلوبُ؟

وهل أي شخص كذوب لديه

ضميرٌ سليمٌ؟ أجب يا مجيبُ

شعرتُ بأني ابتليتُ بعدوى

ولكنْ أقاوم لا أستجيبُ

وأخشى تفشّي الوباء إليّ

فتغضب مني السَّما والغيوبُ

إذاْ همْ سيبْقون يُشْقون قلبي

بهذي الوسائل حان الغروبُ