الأجاويد
وقابلتني،
رميت أشواقي في عينيها
، وردت من بعيد لبعيد
وإيدها ف إيدي بتعانق
ومدت إيدها سلمنا
وكل الموجودين مدّوا
تخطيتهم ورحت لها وبلمنا،
وعديتهم ما حدش حتى كلمنا
ما فيش أهلاً ولا اتفضل،
سكتّ وهيّه مش ناطقه
دموع صادقه لا هي مفارقه ولا معانقه
حروف الهمس متفقه
ونسترجع محبتنا بكلام ساكت
قعدت قبالها ع الدكه
باسلم ع الجميع فيها
، وارحّب باللي جنبيها
ونختار حاجه تتحكّى
ونفتح باب لموضوعنا
ونتعاتب بدون عركه
وتتوحد مناقشاتنا.
أنا وهيّه
هشينا دبور اللغط
من قبل ما تزن الظنون
غلطنا بعضينا بأدب
قبل الشكوك ما تشكنا
لفينا بصينية الحنين
ودخلنا من باب العشم
وسّطنا كل الموجودين
وقدرنا بينهم ننفرد
كان أول الموضوع معاها
وآخر الموضوع معاي
البيبسي فوق نار
الحوار في الكاس برد
وسط الجميع احنا اللي سامعين همسنا
واحنا اللي فاهمين بعضنا
حزمنا شوقنا في وسط قعدتهم رقص
وقدرنا نجعلهم حكم والكل شارك في الحوار
لو نختلف بيوفِّقونا ونتفق ما يخالفوناش
رغم اشتراكهم في النقاش قولهم بعيد عن قصدنا
ونلم أطراف الكلام تطويه يمين واطويه شمال
ونفترق واخدين ميعاد
رغم اندهاش الموجودين
ماشيين بدون تحديد زمن
ومحددين وقت الصدف!!