لَعَلَّ اللَّهَ يَجمَعُ مَن جفانا...
وتاقَ إليهِ بالشَوقِ هَوانا
تَثورُ العَينُ والقلبُ يَهيجُ...
بعَبَراتٍ لذِكرِى مَن قَلانا
وكيفَ يَنامُ مَن تاهَتْ خُطاهُ...
ونَحنُ بفَقدِهِ تاهتْ خُطانا
وإنْ طالَ المَغيبُ فلا أَراني...
لمَطلَعِ فَجرِنا تَضوِي سَمانا
فأنتمُ للفؤادِ كما الحَياةُ...
ومثلُ الماءِ يَصدَحُ في رُبانا
فَهَوِّنْ من فِراقٍ قد كَساني...
بِهَمٍّ قد أفاضَ بنا هَوانا
لعلَّ يَكونُ لُقيانا قَريبًا...
تَعودُ الرُوحُ إنْ وجَدَتْ لُقانا
سَلامٌ للحبيبِ بأيِّ أرضٍ...
وأهلًا بالحبيبِ إذا دَعانا