تجري الليالي ويجري بالنّوى وَصَبِي
والعمر ماضٍ وشوقي دام لم يَغِبِ
أرنو لدارٍ لعلّ العين تلمحه
والقلب صابٍ وعيني منه لم تُصِبِ
حدّث أيا بيت عن أخبار شائقها
إن كنت تأبى زوال الحجز والحُجُبِ
لطفًا بقلبٍ وما لطفٌ ليسعفه
والشوق آوٍ به نارًا على حَطَبِ
غابُ الغريبِ الدّارُ والأشواقُ وحشتها
غابَ المنى فابكِ يومَ الوصل وانتحبِ