تخطَّ إلى المحتوى

سيرحمني ربي و إني واثق

الطويل

١١ بيت

الزهد

سَيَرحَمُني رَبّي و إِنِّيَ واثِقٌ

بِرَحمَتِهِ لي فَالإِلهُ رَحيمُ

و هَهياتَ رَبِّي أَنْ يُعَذِّبَ عَبدَهُ

و يُسكِنَهُ في النّارِ و هْوَ كَريمُ

و يَعلَمُ رَبّي أَنَّني ما عَصَيتُهُ

بِمَعصِيَةٍ يَوماً و كُنتُ أَرومُ

و لكِنَّني عَبدٌ ضَعيفٌ و إِنَّ لي

لَنَفساً تَخوضُ الذَّنبَ و هْيَ تَلومُ

فَإِنْ هُوَ لمْ يَعِصِمْ مِنَ الذَّنبِ عَبدَهُ

فَسَوفَ لَعَمري في الذُّنوبِ يُقيمُ

و حَسبِيَ أَنّي مُسلِمٌ و ابنُ مُسلِمٍ

و عِندِيَ ربٌ واحِدٌ و عَظيمُ

و أَنِّيَ ما أَشرَكتُ بِاللهِ لَحظَةً

و سُبحانَهُ إِنّي إِذاً لَظَلومُ

و لَستُ أَخافُ الغَيبَ والغَيبُ عِندَهُ

و لا سَطوَةَ الأَيّامِ و هْوَ حَكيمُ

و لا أَشتَكي إِلا إِليهِ مَصائِبي

فَليسَ سِواهُ بِالقُلوبِ عَليمُ

و إِنِّي إِذا يَوماً شَكَوتُ لِخَلقِهِ

سَتَدهَمُني فَوقَ الهُمومِ هُمومُ

و أَعلَمُ أَنَّ الحادِثاتِ سَتَنتَهي

و لا شَيءَ في هذا الزَّمانِ يَدومُ