تخطَّ إلى المحتوى

صغت في مدحك النجوم قصيدا

غير معروف

١٤ بيت

المتفرقات

صُغتُ في مدحكَ النجومَ قصيدا

ونظمتُ الأفلاكَ عِقداً فريدا

وقبستُ الأضواءَ من جبهة الشَّمْ

سِ سناً واضحاً ودُرّاً نضيدا

وتخيّرتُ من حُلى كلّ روضٍ

باسماتٍ من زهرها منضودا

ليت شعري أُزيّن الشمسَ بالشّمْ

سِ، وأهدي إلى الرئيس الورودا

بطلٌ سار ذكرُه وعُلاه

مثلاً يعجب الفخارَ السديدا

تَخِذَ الحقَّ عُدّةً وعتاداً

فاستذلّت له الخصومُ عبيدا

يا جمالَ البلادِ أنتَ حُلاها

تكتسي منكَ بهجةً وسُعودا

فيضُ كفّيكَ يا جمالُ غيوثٌ

أنستِ الدهرَ حاتماً والرشيدا

ما رأى الدهرُ مثلَ عهدكَ عهداً

صِيغَ من خالص الولاء وطيدا

مُهجُ الشعبِ حولكم حائماتٌ

كوفود الحجيجِ تتلو وفودا

نسيَ المعدمُ اليتيم بَكَ اليُتْ

مَ، وألفى الزمانَ خِصْباً رغيدا

لكَ ركبٌ لو ارتآه ابنُ داو

دَ تمنّاه ركبَه المشهودا

أصبح الشعبُ المبارك في ظِلْ

لكَ يسمو على الأنام صعودا

حسبُه أن يرى كلَّ يومٍ

عملاً صالحاً وخيراً مَزيدا