تخطَّ إلى المحتوى

وقبلة فوق ثغر الحب أطبعها

غير معروف

٧ أبيات

المتفرقات

وقبلةٍ فوق ثغرِ الحبِّ أطبعها

والقلبُ بين حنايا الصدر يضطربُ

ونشوةُ الحبِّ فاضت فوق أنفسنا

فزال عنا عناءُ الدهرِ والتعب

وقد لبثنا بدنيا كلُّها سمرٌ

حينًا وكنّا له من قبلُ نرتقب

لكنه مرَّ مثلَ البرقِ في غسقٍ

يفيض باللمع وقتًا ثم يحتجب

يا ليته لم يزل في الغيب محتجبًا

حتى نؤمّل أَنّا منه نقترب

فتسعد النفسُ من قبل اللّقا زمنًا

ويغمر القلبَ في تاموره الطرب

ما أعذبَ العيشَ في الدنيا به أملٌ

يطيب للنفس ترجوه وترتقب!