أُحِبُّ تَعَاقُبَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ،
فِيْ عَيْنَيْكِ حِيْنَ يَتسَابَقانْ.
فيَحْمِلُنِي الْقَلْبُ إِلَيْكِ شَوْقَاً
إِذْ يَضِيْقُ مِنْ فَرَحٍ
عَلَيَّ الْمَكَانْ.
فَأُحَلِّقُ طَرَباً فِيْ مَدَارِكِ
إِذَا مَا لامَسَ شِغَافَ قَلْبِي النَّدَىْ.
أُحِْبُّهُمَا،
بِوسْعِ الْمَدَى..
عَيْنَيْكِ النَّاعِسَتَيْنِ
إِذَا اللَّيْلُ فِيْهِمَا سَجَا.
أُحِبُّهُمَا،
عَيْنَيْكِ البَاسِمَتَيْنِ
إذِ النَّهَارُ فِيْهِمَا تَجَلَّى.
أُحِبُّهُمَا،
فَلا اللَّيْلُ سَابِقُ النَّهَارْ.
وأُحِبُّكِ لأَنَّكِ أَلِيْسَارْ
فِلذَةُ كَبِديْ
أيَّتُهَا الصَّغِيْرَةُ، الأنْثَى..!!