تخطَّ إلى المحتوى

أجمل من برودة الكف التي

غير معروف

١٤ بيت

الرثاء

أجملُ من برودةِ الكفِّ التي

يمدُّها الماضي إلى خِناقكْ.

أجملُ من خوفِكَ أنْ تؤكلَ

في ظلِّ فمِ المُرْتَدِّ من رفاقكْ.

من وحشةِ القاتِلِ، وهو يُبْصِرُ القتيلْ

علي سريرِ حُلْمِهِ الثَّقيلْ

مضَرَّجاً بدمِه.

أجملُ من خوفِكَ أنْ تصمتَ، أُصْغي

وأنا في هذه العُزْلة…

لشاعِرٍ على مياهِ دجلة

يَعْزفُ في قيثارةِ القَتْلى مَرَاثيِهِ

كأنّهم قد رقدوا فيهِ،

وللخُطى في آخرِ الليلِ

إلى غرفتِهِ الرّطْبَةِ في "المَيْدان" .