أتأمّلُ وتراً منكسِرا
لنُواحِ قرى،
تتآكلُ تَحْتَ الشمسِ ككلْبٍ مَيْتْ،
ودبيبَ العَفَنِ بفاكِهَةِ البَيْتْ.
أتأمّلُ وجْهاً مجْدوراً
ولساناً مبتوراً
لنديمِ الليل.
أنتشلُ صديقاً من هاويةِ اليأسِ
فأسْقُطُ فيها!
ينتشر الأفّاقون.
أتأمّلُ وتراً منكسِرا
لنُواحِ قرى،
تتآكلُ تَحْتَ الشمسِ ككلْبٍ مَيْتْ،
ودبيبَ العَفَنِ بفاكِهَةِ البَيْتْ.
أتأمّلُ وجْهاً مجْدوراً
ولساناً مبتوراً
لنديمِ الليل.
أنتشلُ صديقاً من هاويةِ اليأسِ
فأسْقُطُ فيها!
ينتشر الأفّاقون.