تخطَّ إلى المحتوى

في عقدنا أن الإله قادر

غير معروف

٨ أبيات

المتفرقات

في عقدنا أن الإله قادر

عدل له الأمر وليّ قاهر

منزه عن شبهه أو مثله

أو ندّه أو قبله أو عدله

ونؤمن أنه كما وصَفْ

بلا كيف وتعطيل أو حذَفْ

فنثبت سمعا وعينا والبدا

وننفيَ الجهالة والمرقدا

نزوله حق كذا إتيانُه

في محكم التنزيل ذا بيانه

قرآنه كلامه ليس كما

قال الطغا عبارة فإعلما

وقال آخر هو مخلوق

فالعنه ذا كافر زنديق

بل إنه كلامه القديم

كذاته سبحانه عظيم