فَهَلْ أَنَا مَاشٍ بَيْنَ شُوطٍ وَحَيَّةٍ
وَهَلْ أَنَا لاَقٍ حَيَّ قَيْسِ بْنِ شَمَّرَا
وَعَمْرَو بْنَ دَرْمَاءَ الهُمَامَ إِذَا غَدَا
بِذِي شُطَبٍ عَضْبٍ كَمِشْيَةِ قَسْوَرَا
وَكُنْتُ إِذَا مَا خِفْتُ يَوْمًا ظُلاَمَةً
فَإِنَّ لَهَا شِعْبًا بِبُلْطَةِ زَيْمَرَا
نِيَافًا تَزِلُّ الطَّيْرُ عَنْ قَذَفَاتِهِ
يَظَلُّّ الضَّبَابُ فَوْقَهُ قَدْ تَعَصَّرَا