أيا طائرَ البراري
أحالك يشبهُ حالي؟
لكَ الهوا والسّما والبراري
ولي حفنةٌ من رِمالِ
ولي وطنٌ
أسمرُ الجفنيْن
يسأل عن حالي
أرنو إليْهِ بعينِ امتنانِ
حبّاً وشوقاً وحنانِ
أعرني جناحيكَ، أعرني جناحيك
لأحلق في فضائه العالي
وأقبل ترابه الغالي.
مهلاً أيّها القلبُ العاني
ردّ طائرُ البراري
ما البُكا يُرجعُ الغالي
ولا التّمنّي يُصلِحُ الحالِ
كفى بكاء على الغالي
واترك الهيمان والآمالِ
وما نيل المطالب بالأماني
فانزل من عليائك ولا تبكِ
فحالُك لا يُشْبِهُ حالي