تُطوّح بالمرء النزيه الطوائحُ
ويهفو به في لجّة التيِه جانحُ
فيمرح مغرورًا وقد كان راشداً
لدى مزلقٍ قد حسَّنتْه سوانح
فكم من فتًى أضنتْه بنتُ زبيبةٍ
فأودتْ به والمرءُ في الذلّ رازح
فوا عجباً كم يُرغَم المرؤ تارةً
على غير ما يهوى وإنْ هو صالح
ولكنما شأنُ الرشيدِ إذا هفا
تَنبَّه للخطب الذي هو فادح
فيقهر نفساً أو يغالب دعوةً
إلى غير رشدٍ حبّذتْها لوائح