وما كنت راضٍ من زمانٍ بما ترى
فلي همَّةٌ من دونها الطائرُ النسرُ
رضختُ لدهرٍ جارَ لا عَنْ مذلَّةٍ
ولكنَّني راضٍ بما حكَمَ الدهر
فإن كانتِ الأيامُ خانتْ عهودَنا
فلا عجبٌ من شأنها الغدرُ والنُّكْر
وإن صبَّتِ الأرزاءُ من فوق كاهلي
فإنِّي بها راضٍ ولكنَّها قَهْر