وَشَرُّ أُخُوَّةِ الْإِخْوان مَا لَمْ
يَكُنْ فِيها التَّكَرُّمُ وَالتَّآسِي
أَراكَ إِذا نَظَرْتَ تَصُدُّ عَنِّي
بِأَلْحاظٍ مُشَزَّرَةٍ خِلاسِ
وَإِنْ كَلَّمْتَنِي كَلَّمْتَ نَزْراً
كَلامَ مُباغِضٍ بادِي الشَّماسِ
وَإِنْ رُمْتُ الدُّخُولَ إِلَيْكَ وَقْتاً
تَراقَدُ لِي وَما بِكَ مِنْ نُعَاس
رَجَوْتُ النَّفْعَ مِنْكَ فَلَمْ تَدَعْنِي
رَجائِي نَفْعُكُمْ رَاساً بِرْاسِي