جزى الله حظي بما ساءني
جزاءاً بأمر العزيز القدير
لبثت زمانا أريد الوصول
الى حضرة فضلها مستطير
لأحظى بتقبيل أذيال من
له من أريج المعالي عبير
فكم قد حضرت بلا دعوة
وقد غبت لما دعاني الأمير
فيا لك من حسرة لم تزل
لها في فؤادي وقلبي زفير
وما سرني بعدها لو سعى
بي الحظ سعيا لملك خطير
لعل مع اليأس يأتي الرجا
وبعد القنوط يجيء البشير