تخطَّ إلى المحتوى

أيها القارئون رفقا بشعري

غير معروف

٢٢ بيت

المتفرقات

أيها القارئون، رفقًا بشعري

إن شعري مشاعرٌ منظومَهْ

إنه سَبحةٌ إلى الله عبْر النْ

نُورِ في جوِّ قُدسِه معصومه

إنه أنَّةٌ من الصدر حرَّى

وأسًى من حُشاشةٍ مكْلومه

إنه فِطرةٌ إلى المجد ترنو

وإلى العلم والحِجا مَنْهومه

إنه وثبةٌ إلى كل خيرٍ

إنه هزةٌ بطِيب الأرومَه

إنه ثورةٌ على كل بغْيٍ

وانتصارٌ لأمةٍ مظلومه

إنه رجعةُ الصدى لنشيجٍ

ردَّدتْه عدالةٌ مهضومه

إنَّه آيةُ المروءة أذْكَتْ

ها بنفسي أُبوَّةٌ وأُمومه

إنّه رأفةٌ بكل مُعنّىً

إنه غاية الوفاء المرومَه

إنه ومضةٌ من الذكريات ال

غُرِّ تجلو عن الفؤاد همومه

إنه وَقْدةُ الغريزةِ في جس

مي وفيضٌ من نزوةٍ مكتومه

إنه نشوةٌ بآي جمالٍ

في السمواتِ والدُّنا مرقومه

ولُحونٌ مرموزةٌ من وجيب ال

قلبِ أنْشَدْتُها لُغًى مفهومه

لا أُراعي بها هياكلَ لفظٍ

أو أصولاً مفروضةً مرسومه

أيها القارئون شعري مرايا

لسجايا صغيرةٍ وعظيمه

هو رفقٌ، وشدَّةٌ، وصلاةٌ

وذنوبٌ، وخشيةٌ، وعزيمه

هو حلمي، ويقظتي، هو لحنٌ

صادقٌ من رؤى المنى الموهومه

هو روحي أو بعضُ إشراق روحي

هو نفسي مجهولةٌ معلومه

هو إطلالةٌ من الغيب حيْرَى

وبروقُ الدجى تشقُّ غيومه

هو سرُّ الحياةِ لاح لحَدْسي

وضميري، فصُغْتُه ترنيمْه

فتغَنَّوا به كما جاء شعرًا

لم أنمِّقْ ولم أزوِّقْ رُسومَه

من يشأْ نقدَه فلا ضيْرَ لكن

هو قلبي، فمن يرى تحطيمَه