أهلاً بأشرف أوبة وأجلها
لأجل ذي قام يلاذ بنعلها
شاهانشاه تاج ملته التي
ريدت به في قدرها ومحلها
يا خير من زهت المنابر باسمه
في دولة علقت يداه بحبلها
وأقمت فينا سيرة عضدية
هيهات لا تأتي الملوك بمثلها
يردى غوي فاجر في بأسها
ويعيش بر صالح في فضلها
مولاي عبدك حالف لك حلفة
تعيا مناكب يذبل عن حملها
لقد انتهى شوقي إليك إلى التي
لا أستطيع أقلها من ثقلها
طوبى لعين أبصرتك ومن لها
بغبار دارك جازياً عن كحلها؟
لو بعتني بجميع عمري لفظة
أو لحظة بالطرف لم أستغلها
أترى أمر بخطرة من بالها؟
أترى أعود إلى كثافة ظلها؟
لي ذمة محفوظة في ضمنها
ووثائق محروسة في كفلها
وإذا رأيت سحائباً لك ثرة
تروى النفوس الحائمات بهطلها
لا في الرجال الناقعين بوبلها
كلا ولا في القانعين بطلها
قابلت بالزفرات هبة ريحها
وحكيت بالعبرات درة سجلها
فلو أن عيني راهنت بدموعها
يمناك في السقيا لفزت بخصلها