أيارب، كل الناس أبناء علة
أما تعثر الدنيا لنا بصديق
وجوه بها من مضمر الغل شاهد
ذوات أديم في النفاق صفيق
إذا اعترضوا عند اللقاء فإنهم
قذى لعيون أو شجاً لحلوق
وإن أظهروا برد الودود وظله
أسروا من الشحناء حر حريق
أخو وحدة قد آنستني كأنني
بها نازل في معشر ورفيق
فذلك خير للفتى من ثوائه
بمسبعة من صاحب وصديق