تخطَّ إلى المحتوى

والحية الحتفة الرقشاء أخرجها

البسيط

١٠ أبيات

المتفرقات

وَالحَيَّةُ الحَتْفَةُ الرَّقْشَاءُ أَخْرَجَهَا

مِنْ جُحْرِهَا آمِنَاتُ اللَّهِ وَالقَسَمُ

إِذَا دَعَا بِاسْمِهَا الإِنْسَانُ أَوْ سَمِعَتْ

ذَاتَ الإِلَهِ بَدَا فِي مَشْيِهَا رَزَمُ

مِنْ خَلَفِهَا حِمَّةٌ لَوْلاَ الَّذِي سَمِعَتْ

قَدْ كَانَ ثَبتَهَا فِي جُحْرِهَا الحِمَمُ

نَابٌ حَدِيدٌ وَكَفُّ غَيْرُ وَادِعَةٍ

وَالخَلْقُ مُخْتَلِفٌ وَالقَوْلُ وَالشِّيَمُ

إِذَا دُعِينَ بِأَسْمَاءٍ أَجَبْنَ لَهَا

لِنَافِثٍ يَعْتَرِيهِ اللهُ وَالكَلِمُ

لَوْلاَ مَخَافَةُ رَبٍّ كَانَ عَذَّبَهَا

عَرْجَاءَ تَظْلَعُ فِي أَنْيَابِهَا عَسَمُ

وَقَدْ بَلَتْهُ فَذَاقَتْ بَعْضَ مَصْدَقِهِ

فَلَيْسَ فِي سَمْعِهَا مِنْ رَهْبَةٍ صَمَمُ

فَكَيْفَ يَأْمَنُهَا أَمْ كَيْفَ تَأْلَفُهُ

وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا قُرْبَى وَلاَ رَحِمُ

وَالبَانَ وَالزَّيْتَ وَالسَّمْرَاءَ أَخْرَجَهَا

هَذَا الدِّهَانُ وَهَذا النَّقْلُ وَالأُدُمُ

تِلْكُمْ طَرُوقَتُهُ وَاللهُ يَرْفَعُهَا

فِيهَا العَذَاةُ وَفِيهَا يَنْبُتُ العُتُمُ