مازال يسكنني كُلا ومحتشدا
مازال يُشعلني قربا ومبتعدا
مازلت أصنعه صلصال قافيتي
والشمس تخزنه وجدا ومتقدا
كم راح يعبرني غيبا يؤرجحني
حتى تبسمت النجمات ملء صدى
حتى طويت به الأشجان حالمة
أسري مشعشة الآمال إنْ وعدا
لو شاء أوصلني المريخ في شغف
أو شاء أودعني فينوس ملتحدا
أو شاء وزعني سربا يحط على
آبار رغبته إن جاء مرتعدا
ذئبٌ يراقصني والليل مكتملٌ
ليلاه تعرفه في العشق منفردا