تخطَّ إلى المحتوى

فيك المنى لكن بأية حيلة

غير معروف

١٢ بيت

المتفرقات

فيك المنى لكنْ بأيَّةِ حيلةٍ

لي أستطيعُ أرى لهُنَّ سبيلا؟!

كالوردِ كلُّ مُناك إن طافتْ بها

يدُ قاطفٍ ضَنِيتْ هناك ذُبولا!

عيناكِ ناطقتان وَحْيٌ تارةً

أنا من يَعيهِ وتارةً إلهامُ

خشعَتْ قلوبُ الجاحدين، فيا لَها

من بَهْتَةٍِ في طيِّها استِسْلام!

هل كنتِ قبل النورِ؟ فهْو كما روَى

قلبي شعاعُ جمالِكِ القُدسي

نفسي تحومُ على سناكِ عبادةً

وهْي المُطيعةُ، فارحمِي نفسي!

مَنْ آدمٌ بين الجدودِ إذا انتهى

لكِ عندَه النسب السنيُّ العالي

الكونُ من يُمْنِ الجبينِ ومن سَما

حِ النفسِ ما في الكونِ من آمال

أنا في الغرام كما علمتِ وفي ظِلا

لِكِ زهرةٌ وَرقاتُها أحشائي

لي حاجةٌ هي كلُّ ما ارتهنَتْ به

عند اللقاء سعادتي وشقائي

هل تذكرين وأنتِ ملْءُ جوانحي

نورًا، وهذا الشوقُ ملءُ إهابي؟

بالقلب لا بالعين كنتُ أرى الذي

بِكِ من جوًى فهلِ التَفتِّ لما بي؟