دعوا الخطبَ العصماءَ وامتشقوا العَضْبا
فهذي بلاد المسلمين غدت نهبا
أعيدوا لنا مجدَ البلاد بغارةٍ
تصبّ الردى من فوق هاماتهم صبّا
أثيروا على الباغين بركانَ نقمةٍ
يقتِّلهم خوفًا ويملؤهم رعبا
يزلزلُ أرضَ المجد تحتَ عصابةٍ
تدوس على أعتاب عزتنا غصبا
فقد جلجل الخطبُ المهُول وغمغمتْ
فجائعنا حتى أذابت ليَ القلبا
غفَوْنا وشانُ الليثِ إن نام صُفِّدتْ
قوائمه لكنه يَحْطِم الصّلبا
أثيروا أسودَ المسلمين فإنهم
يرَون تمام المجد أن يعلنوا الحربا
فإما حياة الخالدين نعيشها
وإما ممات العزّ نشربه عذْبا