غلبتني دموعي من قلة الود
وأنا عايش بين القرايب
وحيد وغريب كأني بقيت جن
وأنا عمري أخط السرايب
عايش مع وشوش ما ليها حد
خايف أتوه جو الغرايب
بدي قريب قلبه يكون حن
أوكله بيدي كل المطايب
أقول تليفوني امكن يرن
وأخشى رنه وقوع الكرايب
دا الجفا مد طوله ونام
وسكن كل ديار العرايب
إياك يا صاحبي تكون ندمان
إن بعت دارك هرايب
وعشت في صحرا وريقان
من وجع الدماغ شايب
دا الحيل ولى وراح
والدنيا ما عاد منها مجايب