وذي بنيةٍ لو للنسيم تعرَّضتْ
لأوهى قُواها ليس يُبقي لها عزما
تَمَلَّكَ في أحشائه السُلَّ ماحِيًا
لبِشْرِ مُحيّاه وقد شوَّه الرسْما
يقصِّر منه الخطوَ من حيث يشتهي
فيقعدُه الإقدامُ عن سيره قُدْما
ويستر منه الثوبُ نُحْلَ عظامِه
وتَقرا لقاضي الموت في عينه حُكما
وقد سُلبت تلك الشفاه احمرارَها
وأذبلَها الداءُ الذي أوهن العظما