وكل امريءٍ فيما تَبَوَّء راعيا
سيسأل والديان يدري الخوافيا
فإن هو قد ساس الرعية منصفا
وأعطى حقوق الناس عدلا كما هيا
ولم يؤثر النفس اللجوجة لو بها
خصاصة عيش قلَّ أو كان باديا
وأيد قول الحق سيف يُعينه
وأنصف من دانى وقرّب قاصيا
فذاك الذي في الناس يُرجى نواله
ولم ينكث العهد الذي كان قاضيا