قف بالضياء على أعتاب طالعه
البيت إشراقه والآمن الحرم
واستروح العطر فيضا عن جلالتها
واترك مهابتها للقلب يستلم
غنيتها الشعر عن لألاء ما حفلت
ومن كمكة باللألاء تتسم
تروح بالنفحات العطر تورقها
عن كيف تزهرها الأنداء والقيم
غنيتها. وندائي الرحب يوسعها
لبيك. لبيك قلب صادح وفم
وللتراتيل في محرابها لغة
ما جاءت الآي. والألواح والقلم
والقاصدون تساموا في محبتهم
لله ما قدموا. عن وصلهم قدموا
ألفيت أصداءهم قلبا تعشقها
الحمد أنطقهم والحب ما علموا