سُهْدٌ.. وَبُحَّتْ هَمْسَةُ الأبياتِ
وسَنٌ يُسَامِرُهُ صَدى الكَلِماتِ
وتَشابَكَتْ كُلُّ المَعاني في دَمي
وتَخَثَّرَتْ في أحرفي آهاتي
فَجَلَسْتُ في مِحْرابِ صَمتى خاشِعاً
وسَهَوْتُ قَبْلَ تِلاوَتي وصَلاتي
وجَّهْتُ وَجْهي شَطْرَ كُلِّ سَعادَةٍ
فَوَجَدْتُني أعمىً بِكُلِّ جِهاتِ
شَاخَتْ تآويلُ الرّؤى بِقَصائدي
واحْدَوْدَبَ المَعنى على الصّفَحاتِ
إنّي رَضِعْتُ الحُزْنَ مِنْ ثَدْيِ الأسى
هُوَ مُرْضِعي والبِرُّ بَعْضُ صِفاتي
أوْحى إليَّ اليأسُ أنّي مَيِّتٌ
فَعَرَفْتُ مَعنى أنْ تَضيعَ حياتي
ودَنَتْ مِنَ العُمْرِ القَصيرِ مَوَاجِعٌ
حَتّى تَدَلّتْ أحرفاً عَبَراتي
أنا رَاحِلٌ نَحْوَ الحَقيقةِ عَلّني
ألقى هُناكَ سَكينَتي ونَجاتي