كالطِّفلِ إذْ يحتاجُ للعَطْفِ
نِصفي يُسافِرُ حامِلاً نِصْفيْ
هل مِن بلادٍ تحتوي وجعي؟!
إنّيْ يمانِيٌ وذا يكفيْ!
نِصفايَ.. كانا شاعِراً قتَلتْ
فيهِ السّعيدةُ وحدةَ الصفِ
فتعِبتُ مِنْ حِبري ومِن ورَقي
وتعِبتُ أُبديْ عكسَ ما أْخفيْْ
وفررتُ مِن حُزني إلى أمليْ
واليأسُ يَعْدُو جاهِداً خلفيْ
حتى متى والحربُ تنهَشُني
وتزِيدُني ضعفاً إلى ضعفْيْ؟!
حتى متى أُنفى إلى ألمي
وأنا بِسترِ الحالِ أستكفيْ؟!
ويَرادُ منّي بلعُ قافيتي.
والسيرُ مُبتسِماً إلى حتفيْ؟!
يااااااااا موطِناً أجريتهُ بدمي
فقضى بأنّ جريمتي حرْفيْ!!!