إذا غرب سيف أم هلال المحرم
تضرج منه الشرق في علق الدم
أهذي السما أم كربلا وبروجها ال
قباب وبرج الليث ظهر المطهم
أشهب بها تنقض أم آل أحمد
تهادت تباعاً عن مطا كل شيضم
أقمار تم غالها الخسف أم هي ال
مصابيح سادات الحطيم وزمزم
أبدر الدياجي أم محيا ابن فاطم
تبلج في ديجور جيش عرمرم
أجل هو سبط المصطفى شبل حيدر
وناهيك منه ضيغم شبل ضيغم
فما نابه إلا مثقف صعدة
ولا ظفره إلا محدب مخذم
له لبد من نجدةٍ وبسالة
تخر له الأبطال للأنف والفم
هو السيف مطبوع الشبا من صرامة ال
وصي ومن صبر النبي المعظم
تثلم من قرع الكتائب حده
وما آفة الأسياف غير التثلم
تزود مملوء المراد حفيظة
وحزما سما فيه سمو يلملم
وهب إلى عز الممات محلقا
بخافقتيه من غبا وتكرم
تعانق منه السمر أعدل قامةٍ
وتلثم منه البيض أشنب مبسم
وتشبك أوتار القسي نبالها
مروقاً به شبك المسدى بملحم
تقبله صدرا ونحرا وجبهة
وما موضع التقبيل غير المقدم
سقته الظبى نهلا وعلا نطافها
على ظمأ أفديه من ناهل ظمي
مجففة ماء الحياة بجسمه
ومجرية فيه جداول من دم
أباذلها لله نفساً أبية
تصعر خدا عن مذلة مرغم
ترى الخدر خدر الفاطميات عرضة
لمقتلعيه محرق ومهدم
ترى الخفرات الهاشميات غودرت
مقانعها نهباً وسلبا لمجرم