تخطَّ إلى المحتوى

ومن يرد صاحبا من غير منقصة

غير معروف

٥ أبيات

المتفرقات

ومَنْ يُرِدْ صَاحِبًا مِنْ غَيْرِ مَنْقَصَةٍ

فَكَالّذِي يَبْتَغِي زَيْتًا بِلَا دُهْنِ

لَمْ يَخْلُ مِنْ خَلَلٍ أَوْ عَاهَةٍ بَشَرٌ

ولَيْسَ أَخْطَأَ مِمَّنْ سَوْفَ يَسْتَثْنِي

حَتَّى النَّبِيُّونَ دُونَ الْوَحْيِ مَا سَلِمَتْ

بُعَيْضُ آرَاءِ دُنْيَاهُمْ مِنَ الْوَهْنِ

لَكِنَّ تَوْبَتَهُمْ كَالطَّرْفِ نُرْجِعُهُ

كَانَتْ، وَ كَانُوا بِشُورَى الصَّحْبِ فِي حِصْنِ

إِنَّ الْمَثَالِبَ مَهْمَا تَطْمُ لُجَّتُهَا

تُغَطِّهَا بِضْعُ قَطْرَاتٍ مِنَ الْحُسْنِ