لَمْسُ النعومة ينشر الرَّيعانا
في العالَمينَ وينشر الإحسانا
يا خيرَ أنثى في حياتي كلِّها
هلا منحتِ مُحِبّك التحنانا
لك روضة معطارةٌ لَحَستْ يدي
مِن عطرها ما عطَّرَ الوِجدانا
أحببتُ فكرك فهو قمة رغبتي
في أن نعيش معاً بسحر هوانا
أرجوك أن لا تبخلي أبداً على
قلبي الوفيِّ وتملئيه أمانا
والعفوُ من ربِّ الضحى متوَقَّعٌ
عن ذنب كلِّ مُتَيَّمٍ يتفانى
أحببتُ وجهكِ رافلاً ببشاشة
تُضْفي عليك مهابة ولِيانا
إني الأسير فأحْسِني لي ربُّنا
أوصى بإطعام الأسير حنانا
إني أحب جميع شكلك إنه
متشكِّلٌ لسباحتي شُطْآنا
أرجوك يا كلَّ الأماني نجدتي
أ وَ ما بقلبك أستحق مكانا؟
ما عشت لن أنسى ملامسَ غادة
فاحتْ نعومتُها شذاً وأمانا
الشعر يخجل أن يدانيَ قمة
ليست سوى لقصائدي تتدَانى
تأثير حُسنِكِ قد رماني ليلتي
فوق السرير محارِباً طعّانا
مزقتُ فرشتيَ الرؤومَ بقُطنها
وأخذتُ أقطف طيفك الولهانا
عانقتُ طيفك بالوسادة والْحَشَا
وركبتُ سَرجَكِ مهرةً وحصانا
أنتِ التي مِن خير من عاشرته
نّ تخيّلاً وتحدُّثاً وبيانا
الشَّعر أشقرُ والعيون مثيرة
فيها معانٍ تذهلُ الأذهانا
أنتِ الشراب مع الرحيق تمازَجاْ
لم تعرف الدنيا مثيله حانا
هيا نعِشْ وفقَ المُراد فإنما
يمضي الزمانُ وما نعيش زمانا
هيا نعِشْ وفق المُراد فإنني
عبد إليك أحاربُ العصيانا
يا حلوتي أرجوك أن لا تهدِري
عمري وعُمْرَك بالصدود زمانا
إني وأنت لَتوأمٌ متلاحم
لا نستطيع الانفصال كيانا
لن تستطيعي أن تَرَيْ مثلي هوى
محضاً زلالاً يُحْسِنُ الإتيانا
هذي الخرائب قد نعيد بناءها
بالصبر منك ونرفعُ البنيانا
إني لأجلكِ أعشق النِّسوانا
وأُهِينُ من ينوي لهنَّ هوانا
وأعِدُّ جيلا كاملا متحرِّراً
يزري بمن يستعبد الإنسانا
وأهيِّئ الوجدانَ في كلِّ امرئ
يقتصُّ مِمَّن يَسْحقُ الإنسانا